بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بلده قورقانيا
الثلاثاء أبريل 19, 2011 11:02 am من طرف رائد شقو

» صور خاصة بقورقانيا
الأحد مارس 06, 2011 4:45 am من طرف مديرالموقع

» فوائد التبرع بالدم
الثلاثاء فبراير 15, 2011 6:57 am من طرف مصطفى الشيخ حسن

» كفر عروق .. تلك الضيعة المسافرة منذ الفجر ... بقلم : محمد خير طالب
الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:40 am من طرف مديرالموقع

» اجمل 40 جملة في العالم
الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 1:31 pm من طرف زائر

» قورقانيا الابيه
الخميس أغسطس 19, 2010 7:46 pm من طرف زائر

» مشتاقلك يا عمري و الحب شلال
السبت أغسطس 14, 2010 12:01 pm من طرف شهيد الغرام

» إلى من يهمه الأمر
السبت يوليو 24, 2010 10:04 am من طرف شهيد الغرام

» القبلة الأولى
الثلاثاء يوليو 20, 2010 1:59 pm من طرف شهيد الغرام

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

ضع كمامات على فمك قبل الدخول لكي لا ينتقل الفيروس إليك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ضع كمامات على فمك قبل الدخول لكي لا ينتقل الفيروس إليك

مُساهمة  esgee في الخميس ديسمبر 10, 2009 5:52 am

:
حقائق حول أنفلونزا الخنازير
Swine flu
ما هي انفلونزا الخنازير ؟
إنها أنفلونزا تصيب الجهاز التنفسي عند الخنازير من النمط A الذي يصيب الخنازير بشكل شائع. تسبب هذه الأنفلونزا نسبة عدوى كبيرة ونسبة وفيات منخفضة عند البشر. تبقى هذه الأنفلونزا معدية للخنازير على مدار السنة، لكن معظم الإصابات تظهر في فترة الخريف أو الشتاء.
ما هو عدد فيروسات إنفلونزا الخنازير ؟
تشبه إنفلونزا الخنازير فيروس إنفلونزا البشر والطيور في أنه يتغير بشكل دائم. ويمكن للخنازير الإصابة بفيروسات الطيور والبشر بالإضافة لفيروسات أنفلونزا الخنازير، لذا قد نجد عدة أنواع من الفيروسات في خنزير واحد، هذا يؤدي لامتزاج هذه الفيروسات وتشكل فيروسات جديدة قد تكون أكثر خطراً بكثير.
البشر و إنفلونزا الخنازير
هل يمكن للبشر الإصابة بأنفلونزا الخنازير ؟
عادة لا يصاب البشر بفيروسات الخنازير، لكن شوهدت عدة حالات من إصابة البشر بأنفلونزا الخنازير، خاصة أولئك الذين على تماس مباشر مع الخنازير. كما أن هناك حالة لنقل أنفلونزا الخنازير من إنسان لآخر.
ما مدى شيوع إصابة البشر بأنفلونزا الخنازير؟
كان معدل إصابة البشر بأنفلونزا الخنازير هو إصابة كل سنة أو سنتين في أمريكا، لكن خلال الفترة بين كانون أول /ديسمبر 2005 وشباط / فبراير 2009 كان هناك 12 إصابة في أمريكا.
ما هي أعراض الإصابة بأنفلونزا الخنازير؟
إنها نفس أعراض الإصابة بالأنفلونزا الموسمية: الحمى، الكسل والوهن ، نقص الشهية، و السعال. كما يبدي العديد من الأشخاص سيلاناً أنفياً و آلام في الحلق، وغثيان وإقياء وإسهال.
هل تحدث الإصابة بسبب تناول لحم الخنزير؟
لا، لا تحدث العدوى نتيجة تناول لحم الخنزير أو أي من مشتقاته، حيث أن طهي اللحم يقتل كل الفيروسات والجراثيم. لكن يجب الانتباه إلى طهي الطعام بشكل جيد وبحرارة أعلى من 80 درجة مئوية.
كيف تحدث الإصابة بأنفلونزا الخنازير ؟
ينتقل الفيروس من الخنزير إلى البشر ومن البشر إلى الخنازير. إن الإصابة ترجح عند الأشخاص الذين يتماسون مع الخنازير. كما تحدث الإصابة من إنسان إلى إنسان، يعتقد أن هذه الإصابة تحدث بشكل مشابه للإصابة بالأنفلونزا الموسمية، أي عن طريق العدوى بمفرزات الزكام والسعال، حيث يمكن أن تحدث الإصابة بلمس مفرزات المصاب ثم لمس الأنف أو الفم.
كيف يكشف المرض ؟
تجمع عينة من مفرزات الجهاز التنفسي للمريض خلال أول 4-5 أيام من الإصابة، وترسل إلى الهيئات الصحية المختصة (مخابر وزارة الصحة في سورية)، حيث يكشف عن الفيروس هناك.
ما هو العلاج لهذا المرض؟
حالياً يوجد أربع أدوية لمعالجة الأنفلونزا: أمانتادين و ريمانتادين و أوسليتاميفير و زاناميفير ( amantadine, rimantadine, oseltamivir and zanamivir ). معظم فيروسات الأنفلونزا تستجيب لكل هذه الأدوية، لكن ظهرت بعض السلالات المعنّدة على أمانتيدين و ريمانتيدين. لذا ينصح باستخدام أوسيلتاميفير و زاناميفير للوقاية ولعلاج إنفلونزا الخنازير.
هل يشبه فيروس N1H1 في أنفلونزا الخنازير فيروس N1H1 في أنفلونزا البشر؟
لا، إنهما مختلفان بشكل كبير، لذا لا تفيد اللقاحات البشرية ضد أنفلونزا الخنازير.
ما هو نمط H1N1 في الأنفلونزا وكيف يقتل المريض؟
إن تحت نمط H1N1 هو نوع من الأنفلونزا A ، وهو المسبب الأكثر شيوعاً للأنفلونزا عند البشر. وبعض هذه الأنواع تستوطن عند البشر وتتسبب بانتشار وبائي مثل أنفلونزا عام 1918 التي تسببت بموت 50-100 مليون شخص في العالم. لكن معظم أشكال H1N1 المتواجدة اليوم أقل فتكاً، وهي مسؤولة عن حوالي نصف إصابات الأنفلونزا (عام 2006). توجد أنواع أخرى مستوطنة في الخنازير والطيور.
التصنيف:
تصنّف أنفلونزا الخنازير حسب نوعين من البروتينات الفيروسية وهما الهيماغلوتينين hemagglutinin (H) و نيوراميديناز neuraminidase (N) . كل أشكال الأنفلونزا A تحوي هذه البروتينين، لكن بنيتهما تتغير بسرعة كبيرة بسبب الطفرات الجينية، ويعطى رقم لكل من N وH حسب شكل البروتينين.
كيف يموت المريض ؟
إن سبب وفاة المريض يعود لظاهرة تدعى عاصف السيتوكين، حيث أن إصابة الرئة بالفيروس تؤدي إلى رد فعل مبالغ به من قبل الجسم. عادة ما يقوم الجسم بإفراز كمية قليلة من المواد الكيميائية التي تدعو الجسم للدفاع عن العضو المصاب، تدعى هذه المواد الكيميائية بالسيتوكينات. لكن في حالة الأنفلونزا الشديدة فإن الجسم يبالغ في إفراز هذه المواد في نسيج الرئة، هذه يسبب بتواجد مفرط لكريات الدم البيضاء (التي تدافع عن الجسم)، وتسبب كثرتها تدمير نسج الرئة وإفراز السوائل في النسيج الرئوي، يسبب هذا صعوبة في التنفس. إن الأشخاص ذو نظام المناعة القوي مثل الشباب كانوا أكثر عرضة لمخاطر المرض من الأطفال والشيوخ.
تاريخياً
الأنفلونزا الأسبانية
إن أشهر أوبئة الأنفلونزا هو وباء عام 1918 أو ما يدعى بالأنفلونزا الأسبانية. حيث قتل حوالي 50-100 مليون شخص خلال فترة عامين (1918-1919). وكان المسبب له فيروس من نمط H1N1 ، وكان مشابهاً لأنفلونزا الطيور في أيامنا (H5N1 أو H5N2 ).
لقد سميت هذه الأنفلونزا باسم الأنفلونزا الأسبانية لأنها الدولة الأوروبية الوحيدة التي كتبت صحافتها عن المرض، في حين أن بقية الدول قد كتمت الأنباء للحفاظ على المعنويات في الحرب العالمية الأولى القائمة وقتها.
الأنفلونزا الروسية
في عام 1977-1978 أصيب الأطفال والشباب تحت سن 23 بموجة أنفلونزا انتشرت في أنحاء الاتحاد السوفيتي، حيث لم يصب الأكبر سناً لأنهم تعرضوا لفيروس مشابه في الأعوام 1947-1957. يدعو البعض هذا الانتشار بالوباء الشامل pandemic ، ولكن انتشاره ضمن فئة الشباب فقط لا يجعله وباءاً شاملاً.
الأنفلونزا المكسيكية
بدأت انتشارها عام 2009 في أمريكا الشمالية، وخلال فترة قصيرة بدأت تظهر في أماكن مختلفة من العالم. انتشرت هذه الأنفلونزا بسبب التماس مع الخنازير، وقد وردت تقارير عن إمكانية العدوى بين البشر. اقترح تسمية هذه الموجة بأنفلونزا أمريكا الشمالية.
عند فحص جينات الفيروس وجد خليط من إنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير و انفلونزا البشر. كما وجد مزيج من الجينات التي كانت عند إنفلونزا الخنازير في أمريكا منذ 1999 (H ) وبين جينات إنفلونزا الخنازير في أوروبا (A و M ).
بتاريخ 28/ نيسان / أبريل 2009: تتضارب التقارير حول الإصابات والوفيات حيث أشارت التقارير الأولية أن نسبة الوفاة من الإصابة حوالي 5% من المصابين، لكن الرقم الحقيقي أقل بكثير، ويعتقد أن في المكسيك أكثر من 1000 مصاب بهذا المرض، وفي الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 120. وتأكدت وفاة واحدة في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن المكسيك تراجعت عن رقم 20 وفاة وأكّدت أن 8 فقط قد توفوا بسبب إنفلونزا الخنازير.
بتاريخ 29/نيسان أبريل عام 2009 كان انتشار هذه الموجة قد انتقل للبلدان التالية (دون وفيات): أستراليا 1، كندا 13، ألمانيا 3، إسرائيل 2، نيوزيلندا 3، أسبانيا 4، بريطانيا 5.
ملاحظات حول علاج أنفلونزا الخنازير
تؤثر أدوية الأنفلونزا على فيروسات الأنفلونزا حصراً، ولا تؤثر على الفيروسات التي تسبب أمراضاً مشابهة. يجب أن توصف بإشراف لصيق من المسؤول الصحي. حالياً يوجد أربع أدوية مرخصة في أمريكا لمعالجة الأنفلونزا: أمانتادين و ريمانتادين و أوسليتاميفير و زاناميفير ( amantadine, rimantadine, oseltamivir and zanamivir ). معظم فيروسات الأنفلونزا تستجيب لكل هذه الأدوية، لكن ظهرت بعض السلالات المعنّدة على أمانتيدين و ريمانتيدين. لذا ينصح باستخدام أوسيلتاميفير و زاناميفير للوقاية ولعلاج إنفلونزا الخنازير.
فوائد العلاج والوقاية
العلاج: إن المعالجة بمضادات الفيروسات تسبب بوقوع أعراض أخف للمرض والشفاء خلال فترة أقصر. كما قد تمنع حدوث مضاعفات خطيرة. إن أفضل فعالية للدواء عند تناوله في بداية أعراض المرض (أول يومين)، لكن يجب النظر في استخدامها حتى لو لم يبدأ العلاج خلال 48 ساعة من بدء الأعراض، خاصة للمرضى في المشافي أو المصابين بمضاعفات خطيرة.
الوقاية: يمكن استخدام مضادات الفيروسات للوقاية ضد أنفلونزا الخنازير للأشخاص الذين يكونون على تماس مع المصابين بأنفلونزا الخنازير، إن هذا العلاج فعّال في الوقاية بنسة تترواح بين 70-90%. وتختلف مدة تناول الدواء للوقاية حسب حالة كل فرد.
النصائح
تنصح مراكز مراقبة الأمراض والوقاية CDC باستخدام كل من أوسليتاميفير و زاناميفير لعلاج أنفلونزا الخنازير والوقاية منها:
- Oseltamivir (Tamiflu ®) يستخدم في علاج الأنفلونزا A وB ابتداءاً من سن الواحدة من العمر.
- Zanamivir (Relenza ®) يستخدم في علاج الأنفلونزا A وB ابتداءً من سن السابعة ، كما يستخدم في الوقاية ابتداءً من سن الخامسة من العمر.
توجد العديد من العلاجات البديلة ابتداءاً من العقاقير النباتية الطبيعية مروراً بالفيتامين د والفيتامين ج.
كما أصدرت منظمة الصحة العالمية عدة بيانات تشجع على استخدام اللقاحات ضد الأنفلونزا لمنع العدوى من أصلها، رغم العديد من التحفظات عليه.
كيف تتجنب مرض الأنفلونزا
- يعتقد أن الأنفلونزا تنتشر من شخص لآخر فقط بالتماس مع مفرزات الزكام أو السعال
- قم بأداء خطوات يومية للبقاء سليماً:
* غطِّ فمك وأنفك بمنديل أثناء السعال أو العطاس، ارمِ المنديل بعد استخدامه.
* اغسل يديك باستمرار باستخدام الصابون، خاصة بعد أن تسعل أو تعطس. إن منظفات اليدين المعتمدة على الكحول فعالة أيضاً.
* تجنب لمس عينيك أو فمك أو أنفك، إن الجراثيم تنتقل بهذه الطريقة
* ابق في المنزل إن مرضت، ننصح بعدم الذهاب للعمل أو المدرسة كي لا تصيب الآخرين بالمرض.
- اتبع تعليمات السلطات الصحية، وتفادى التجمعات والمناسبات الاجتماعية، ولا تقم بلمس وجهك بعد المصافحة كما لا تقم بالقبلات الاجتماعية.
- قم بوضع خطة طوارئ منزلية تشمل تخزين الطعام والدواء وأقنعة الوجه ومحارم اليدين الكحولية والمواد الأخرى الضرورية
الخلطة المقوية للمناعة والمساعدة على مقاومة الأنفلونزا
إن هذه الخلطة المكونة من الأعشاب فقط، تقوم بتقوية دفاعات الجسم ضد العدوى الفيروسية وبالتالي تزداد فرصك في عدم الإصابة بالأنفلونزا، كما تساعد في تحمل المرض إذا أصيب الشخص بالمرض يوماً.
تتميز هذه الأعشاب بخلوها من المواد الملوثة، حيث أن تركيبتها الخاصة توفر للجسم قدرة مضادة للسموم التي تفرزها الفيروسات والجراثيم بسبب وجود العديد من المركبات الطبيعية التي تعمل على عدة جبهات:
• مواد مضادة للأكسدة تحارب النفايات الناتجة عن الحرب بين خلايا الجسم وبين الفيروسات، أو السموم الناجمة عن الغذاء غير الصحي.
• محسنات لعمل الكبد في التخلص من السموم.
• كما تعمل الخلاصات النباتية كمحفزات لإنتاج دفاعات المواد الدفاعية الطبيعية من الكريات الدموية البيضاء.
• بالإضافة لهذا وجد تأثير يحد من قدرة الفيروسات على إصابة خلايا جديدة.
الفوائد:
• تفيد هذه الخلطة في تحسين فرص الجسم في الوقاية من الإصابة بالأنفلونزا.
• تخفيف أعراض الإصابة.
• الحد من آثار الدواء الكيميائي الخاص بالأنفلونزا.
• إضعاف الآثار الجانبية للقاح بالسيطرة على المواد الكيميائية التي يحويها.
العبوة والمحتويات:
تتوافر هذه الخلطة بموجب وصفة الأطباء المتعاقدين مع موقع أخبار الطب والصحة، وهي معبأة في أكياس تشبه أكياس الشاي تستخدم للنقع في كأس ماء ساخن.
لا تتوافر هذه الخلطة بدون موافقة الطبيب الذي يحدد المقدار المطلوب من الخلطة. وتحدد المقادير حسب المعلومات التالية:
• العمر
• وجود مشكلة كلوية أو كبدية
• وجود مشكلة التهاب لوزتين أو بلعوم بشكل دائم
• وجود مشكلة هضمية مثل التهاب الكولون أو حموضة المعدة الدائمة أو التهاب ونزف اللثة
• تناول أي أدوية.
في حال وجود مشكلة كلوية أو كبدية فهذا يعني الحاجة إلى تخفيف كمية الدواء. وفي حال وجود نقص مناعة (التهابات مستمرة في اللوزتين) فهذا يعني زيادة الجرعة، أما المشاكل الهضمية فتحتاج لإضافة أدوية أو خلاصات إضافية. كما أن بعض الأدوية قد تجعل الجسم لا يستفيد من كل الخلاصات النباتية لذا قد تحتاج إلى جرعات أكبر.
في الحالة العادية فإن حاجة الأطفال من السنة إلى أربع سنوات هي ربع كأس مرة إلى مرتين يومياً، وللأطفال من خمس إلى 12 سنة كأس من الخلاصات مرتين يومياً. وتحضر الكأس بوضع ظرف واحد في كأس ماء ساخن لمدة دقيقتين ثم شربه.
أما في حالة الأشخاص أكبر من 12 سنة فإن الحاجة اليومية هي كأس مركز مرتين يومياً، ويحضّر باستخدام كيسين من الخلاصات في كأس ماء ساخن ويترك لمدة دقيقتين ثم يشرب.
الحصول على الخلاصات والأسعار:
يجب إرسال رسالة إلى عنوان البريد الالكتروني تحوي عمر الشخص (أو الأشخاص)، وإن كان هناك أي من الملاحظات أو الأمراض السابقة الذكر.
يرسل عندها الطبيب معلومات الدفع والكلفة ، ويتم تحضير الخلطة بإشراف أحد الصيادلة الخبراء بعد دراسة نقاوة مكوناتها.
تكلف الخلطة عادة مبلغ 15$ لكل 40 كيس (كافية لعشرة أيام لشخص واحد بالغ)
ثورة على اللقاحات
مبررات واهية تدعم لقاح إنفلونزا الخنازير
تنتشر رسائل بريد إلكتروني تحذر من مدى خطورة لقاح الأنفلونزا ومدى الضرر الذي يسببه أي استخدام له. فهل هذا صحيح؟

في الحقيقة فإن مشكلة أنفلونزا الخنازير هي أنها انفلونزا عادية نالت تغطية إعلامية أكبر من حجمها. وهي لا تسبب الموت أكثر من غيرها من الأنفلونزا. لكننا نرى حملات إعلامية في التلفاز تقودها وزارات الصحة العربية بدون حكمة فتخيف الجماهير، وللأسف فإن جهل الموظفين المسؤولين ينعكس سلباً على الناس، وينقاد الجميع وراء تصريحات الشركات والتلفزيونات الغربية.
لقد قدمت شركات الأدوية الغربية ما تسميه حلاً جذرياً للمشكلة، وهو لقاح يقي من المرض. رافق كل هذا ضجة إعلامية وسعادة من المسؤولين ووسائل الإعلام ومن التجار، لأن هذا يعني ببساطة المزيد من النقود.
يتلاشى تأييد الرأي العام للقاح إنفلونزا الخنازير يوماً بعد يوم، تشير استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجرتها وسائل الإعلام إلى أن أكثر من خمسين في المئة من الأمهات يرفضون تعريض أطفالهم للقاح إنفلونزا الخنازير، كما أن هناك تحضيرات لاتخاذ إجراءات قانونية ضد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA بسبب موافقتها على لقاح أنفلونزا الخنازير دون فحص دقيق.

ما هي حجج من يدعو للتلقيح؟
من الغريب أن تطلب الحكومات من الناس أن يجربوا مواد كيميائية غير معروفة التأثير وغير مدروسة، وتتحجج الحكومات والشركات بالعديد من الأسباب الواهية لتفرض اللقاحات في الأسواق. وهي تتلخص في أربعة أسباب:
السبب الأول: وباء إنفلونزا الخنازير H1N1 هو خطير وقاتل!
رغم أن معدل العدوى مرتفع في الوقت الراهن، فإن معدل الوفيات منخفض بشكل ملحوظ. في الواقع إنه ليس أعلى من معدلات الإنفلونزا الموسمية.
السبب الثاني: اللقاح يحميك من الفيروس!
لا يوجد على الإطلاق أي دليل علمي يثبت أن مصل إنفلونزا الخنازير في العالم يقدم الحماية ضد فيروس H1N1. ففي حين أن هناك أدلة تبين أن الجسم يتفاعل مع اللقاح، إلا أن الدراسات المعمقة أشارت إلى أنه لا يوجد دليل أكيد على أن اللقاح يفيد في زيادة المناعة بشكل يحمي من الإصابة المستقبلية.
السبب الثالث: اللقاح آمن تماماً، حتى بالنسبة للأطفال!
هذا السبب هو حقاً مثير للضحك. لم يتم اختبار سلامة أياً من هذه اللقاحات من قبل إدارة الغذاء والدواء FDA أو من شركات الأدوية، وقد وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء متجاوزة تماماً العملية العادية الطويلة الأجل في اختبارات السلامة العامة. حيث يتوقع العامة أن إدارة الغذاء والدواء ستقوم بإجبار الشركات على الفحوصات. ويقول المحامي جيم تيرنر، إن موافقة إدارة الغذاء والدواء على لقاحات إنفلونزا الخنازير هي انتهاك للقانون الاتحادي.
السبب الرابع: لا يوجد شيء آخر يمكنك القيام به لحماية نفسك من إنفلونزا الخنازير (وبالتالي يجب أن تأخذ جرعة اللقاح).
هذا السبب هو كذب صريح من أجل بيع مزيد من اللقاحات. حيث تكذب شركات الأدوية بشكل متعمد (وجميع أتباعهم البيروقراطيون في وزارات الصحة ومنظمة الصحة العالمية). فهناك خيارات أكثر فعالية مثل الفيتامين D والفيتامين C ومضادات الفيروسات العشبية.
هذه واحدة من الحالات حيث نجد الشركات التجارية مستعدة لتجريب أي شيء مقابل الحصول على الأرباح. حتى لو كان على حساب صحة الأبرياء. لذا يتوجب الحذر الشديد حيال موضوع اللقاح قبل اتخاذ القرار باستخدامه.
::
avatar
esgee
admin
admin

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 22/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى