بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بلده قورقانيا
الثلاثاء أبريل 19, 2011 11:02 am من طرف رائد شقو

» صور خاصة بقورقانيا
الأحد مارس 06, 2011 4:45 am من طرف مديرالموقع

» فوائد التبرع بالدم
الثلاثاء فبراير 15, 2011 6:57 am من طرف مصطفى الشيخ حسن

» كفر عروق .. تلك الضيعة المسافرة منذ الفجر ... بقلم : محمد خير طالب
الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:40 am من طرف مديرالموقع

» اجمل 40 جملة في العالم
الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 1:31 pm من طرف زائر

» قورقانيا الابيه
الخميس أغسطس 19, 2010 7:46 pm من طرف زائر

» مشتاقلك يا عمري و الحب شلال
السبت أغسطس 14, 2010 12:01 pm من طرف شهيد الغرام

» إلى من يهمه الأمر
السبت يوليو 24, 2010 10:04 am من طرف شهيد الغرام

» القبلة الأولى
الثلاثاء يوليو 20, 2010 1:59 pm من طرف شهيد الغرام

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

التهاب الكبد الفيروسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التهاب الكبد الفيروسي

مُساهمة  شهيد الغرام في السبت يوليو 17, 2010 4:04 pm



ما هو التهاب الكبد سي؟
التهاب الكبد سي Hepatitis C عبارة عن التهاب فيروسي يُسببه فيروس (حُمى راشحة) يُدعى فيروس التهاب الكبد سي hepatitis C virus HCV وهو نوع من أنواع فيروسات الحمض الريبي النووي آر أن أي (رنا) ribonucleic acid (RNA) والذي اكتشفه الباحثون في شركة شيرون Chiron في عام 1989، وقبل ذلك التاريخ كان هذا النوع من التهاب الكبد يُدعى التهاب الكبد لا-ألفي ولا- بائي non-A, non-B hepatitis وكان ذلك ي‘ني بأنه التهاب كبدي لا تسببه الفيروسات المُسببة لالتهاب الكبد أ ، أو ب. واليوم توجد 6 أنواع هامّة مُصنفة حسب البنية الوراثية genotypes من فيروسات التهاب الكبد سي ، وهي موزعة جغرافياً حول العالم بطريقة متميزة.



لم كل هذا القلق الصحي حول التهاب الكبد سي؟يوجد ما بُقارب 170 مليون شخص حول العالم مُصابين بفيروس هذا المرض إصابة مزمنة، وكل عام يُصاب ما بين 3-4 مليون شخص. وإلى يومنا هذا لا توجد طريقة لحماية أنفسنا ضد هذا الفيروس إلاّ بتطبيق التحذيرات الوقائية. ولا يوجد لُقاح ضد كما يوجد ضد النوع أ و ب.



كيف تنتقل العدوى من شخص إلى آخر؟
ينشر هذا الفيروس بشكل رئيس عبر التعرض لدم ملوث به. يتضمن التالي طرق انتقال العدوى المُسجلة:



1. الانتقال عبر نقل الدم المُلوث أو أحد منتجاته، أو زراعة الأعضاء المأخوذة من إنسان حامل للفيروس. (انخفض خطر انتقال العدوى عبر نقل الدم حالياً إلى 1 في 100000).

2. الانتقال عبر الإبر التي يشترك في استخدامها عدة أشخاص كما يفعل مدمنو المُخدرات (يعتبر هذا من أهم طرق انتقال العدوى في الوقت الراهن).

3. تزيد التنقية الدموية الاصطناعية (غسيل الكلى) المُزمن من فرص الإصابة.

4. تزيد حوادث وخز الإبر العرضية عند العاملين في الرعاية الصحية من فرص العدوى.

5. المواليد لأمهات حاملات للفيروس ( تحدث لحوالي 4 من بين كل 100 مولود لأم حاملة للفيروس).

6. الاتصال الجنسي مع شخص حامل للفيروس.

7.يمكن انتقال العدوى على مستوى أهل البيت بسبب استعمال الأدوات الملوثة بالدم كأدوات الحلاقة وفراشي الأسنان وغير ذلك.



لا يُمكن تحديد سبب العدوى في حوالي 10 % من الحالات. كما توجد هناك طرق أخرى للعدوى يمكن أخذها بعين الاعتبار مثل ثقب الجسم، والأعمال الطبية والسنّية، والوشم، فهي نظرياً تُشكل خطراً لانتقال العدوى. من ناحية أخرى، لا ينتقل فيروس التهاب الكبد سي بالطرق العرضية كالعطاس، والسعال، والمُصافحة، والعناق، والقُبل، والمشاركة بأدوات الطعام أو كؤوس الشرب، ولا عن طريق المسابح، أو استعمال المراحيض العامّة أو مسكات الأبواب.



هل يُشكل استعمال الواقي الذكري وقاية من انتقال الفيروس؟
لقد أمكن عزل الفيروس من السائل المنوي، والمُفرزات المهبلية، ولعاب المصابين. رغم ذلك تُقدر نسبة العدوى بسبب الممارسات الجنسية طيلة الحياة بدون وقاية ما بين 1 – 4%. يُعتقد بأن الاستعمال الصحيح والدائم للواقي الذكري يُمكن أن يُقلل من فرص العدوى على درجة كبيرة خصوصاً للذين لديهم أكثر من شريك، بالرغم من أن فعّالية الواقي الذكري في الحماية من نقل انتقال العدوى غير معروفة.

لا توجد توصية واضحة من قبل مراكز مراقبة المرض والوقاية منه The Centers for Disease Control and Prevention (CDC) للمصابين بفيروس التهاب الكبد سي مفردي الزوج باستعمال تقنية الحواجز (الواقي الذكري مثلاً) على المدى الطويل.



هل ينتقل الفيروس إلى الطفل عبر حليب الأم المُصابة كما هو الحال أثناء الولادة؟
لا يوجد ما يُثبت أن فيروس التهاب الكبد سي ينتقل عبر حليب الأم إلى الطفل. ومع ذلك يجب على الأمهات المُصابات التوقف عن الإرضاع إذا كانت لديهم تشقق أو نزف في حلمة الثدي.



كم تستمر قدرة الفيروس على العدوى خارج الجسم؟
قدرت الدراسات المدة التي يُمكن لفيروس التهاب الكبد سي خلالها الاستمرار حياً خارج الجسم بما يُقارب 16 ساعة في درجة حرارة الغرفة.



ما هي الطريقة المنصوح بها لتنظيف الأسطح الملوثة؟
يجب إزالة قطرات الدم المسفوحة بما في ذلك الجافة (لأنها لا تزال مُعدية) باستخدام محلول مُخفف من القاصرات المنزلية بنسبة 10:1( جزء من القاصر إلى 10 أجزاء من الماء) حيث تُعقم جميع الأسطح. تُستعمل القُفّازات عند تنظيف بقع الدم.



ما هي نتائج هذه العدوى؟
تختلف الطريقة التي يؤثر بها التهاب الكبد بين الناس، فمنهم من لا يتأثر وتلك نسب ضئيلة وهم يتخلصون من الإصابة في مدة تتراوح بين 2 – 6 أشهر. من ناحية أخرى فإن 80% من المُصابين حديثاً تتطور إصابتهم نحو الالتهاب المُزمن(التهاب مُزمن في الخلية الكبدية).

يتطور الالتهاب المُزمن إلى تشمع كبدي عند حوالي 10 – 20% من المُصابين .خلال مدة تتراوح ما بين 10 – 15 سنة، ويتطور إلى سرطان الكبد عند 1 _ 5 % من المُصابين بالتهاب الكبد المُزمن خلال مدة تتراوح ما بين 20 – 30 سنة.



ما هي أعراض التهاب الكبد سي؟
لا يشعر ما بين 60 – 70 % من الأشخاص الذين اكتسبوا العدوى بالتهاب الكبد سي بأية أعراض، بما فيهم أولئك الذين تطورت إصابتهم إلى الالتهاب المُزمن. مع ذلك، تتضمن الأعراض الشائعة للالتهاب الكبد سي الحادّ التعب وألم العضلات وقلة الشهية وحمّى خفيفة. ونادراً ما يحدث صفار. تحدث هذه الأعراض عند ما يُقارب 25% من المرضى المُصابين بالتهاب حادّ. وعادة ما تستغرق الأعراض ما بين 15 إلى 150 يوم بعد التعرض للعدوى للظهور.



كيف يُشخص التهاب الكبد سي؟
هناك عدة فحوص متوفرة، ولكلٍ منها دلالات مُعينة ، وكبداية تشخيصية أو لمتابعة العلاج يعمل التالي:

1.
اختبار الضد لفيروس التهاب الكبد الوبائي سي Anti-HCV test : يختبر وجود أضداد فيروس التهاب الكبد الوبائي سي، ولكنه لا يُميز بين أنواع الإصابات الحادّة أو المُزمنة أو المُعافاة (نسبة ضئيلة) لأن الأضداد متواجدة في الدم في تلك الحالات الثلاث.من المهم معرفة أن هذه الأضداد لا تمنح الوقاية للمريض ضد اكتساب العدوى، فهي فقط تُشير إلى تعرض الشخص للفيروس. ويتوفر هذا الفحص كالتالي:

أ‌. إي آي أي EIA enzyme immunoassay) أو سي آي أي CIA (enhanced chemiluminescence immunoassay): هو اختبار مُستعمل بشكل واسع بهدف التقصي البدائي، حيث يُجرى عادة كإجراء أولي للتحري عن وجود الأضداد وعادة يأتي التقرير بالنتيجة كالتالي " سلبي" أو "إيجابي". إذا كانت النتيجة "إيجابي ضعيف" يجب أن يتم تأكيدها بواسطة اختبار من نوع آخر قبل كتابة التقرير النهائي.

ب‌. آر آي بي أي RIBA (Recombinant immunoblot assay ): اختبار آخر للتأكيد على وجود الأضداد.

2.
الاختبارات النوعية وهي تُجرى للتحري عن وجود أو غياب فيروس التهاب الكبد سي آر أن أي HCV RNA ، وهو اختبار أكثر حساسية من اختبار الضد والاختبارات الكمية من الناحية التشخيصية. مثال اختبار تفاعل سلسلة البوليميراز polymerase chain reaction (PCR)، واختبار الدي أن أي المُتفرعة .branched DNA assay.

3.
الاختبارات الكمية وتُجرى لتقصي كمية الفيروس وهذا الاختبار يختبر الاستجابة للعلاج.

4.
اختبار النوع الجيني للفيروس PCR : اختبار بي سي آر للحمض النووي، ويُستعمل لتحديد النوع الجيني للفيروس، وهذا مهم قبل البدء بالعلاج ولمتابعة الاستجابة. ومن المعلوم بأن النوع الجيني 1 هو أقل استجابة للعلاج من النوعين 2 و 3.



من الذين يوصى بإجراء الفحوصات لهم؟
بحسب مراكز مراقبة المرض والوقاية منه CDC تُجرى الفحوصات للتالي:

1.
الأشخاص الذين يتناولون حقن المُخدرات بما في ذلك الذين تناولوها لمرة واحدة أو مرات قليلة ومنذ سنين.

2.
الأشخاص المُعالجين من مشاكل تخثر الدم، بمُنتجات دم صُنعت قبل عام 1987، حيث تطورت منذ ذلك التاريخ أساليب جديدة في صناعة تلك المُنتجات.

3.
المرضى الذين بُلِغوا بأنه قد نُقل إليهم دم من مُتبرع عُلم مؤخراً بأنه حامل للفيروس.

4.
المرضى الذين نُقل إليهم دم أو أعضاء قبل شهر يوليو 1992، حيث توفرت طرق أفضل لفحص دم المُتبرعين منذ ذلك التاريخ.

5.
مرضى غسيل الكلى المزمنين.

6.
الأشخاص الذين لديهم علامات وأعراض مرض كبدي (اختبار خمائر الكبد غير طبيعي).

7.
العاملين في الرعاية الصحية بعد تعرضهم لدم ملوث أثناء تأدية عملهم من خلال وخز إبرة عرضي أو إصابة العين بالدم الملوث بالرش.

8.
المواليد لأمهات إيجابيات الإصابة.



علاوة على ما ذُكر، أوصي مؤتمر المعاهد الوطنية لتطوير الإجماع الصحي the National Institutes of Health Consensus Development Conference بضرورة فحص الأشخاص متعددي الشركاء الجنسيين أو الذين لديهم قصة مرضية عن إصابة بعدوى مرض جنسي، أو الذين يمارسون الجنس منذ فترة طويلة مع شريك واحد حامل للفيروس.



ما هي خيارات العلاج المتوفرة؟
يتألف العلاج التقليدي من حقنة أسبوعية من دواء يُدعى بيجيلاتيد إنتيرفيرون ألفا Pegylated Interferon Alfa، وجرعة مرتين يومياً عن طريق الفم من دواء الريبافيرين Ribavirin ( ريبيتول Rebetol®) وهو مضاد للفيروسات واسع الطيف.

يتوفر البيجيلاتيد إنتيرفيرون على نوعين لهما ذات الفعّالية الأول يُدعى بيجينتيرفيرون ألفا-2ب Peginterferon Alfa-2b (بيج- إنترون Peg-Intron®) و بيجينتيرفيرون ألفا-2أ Peginterferon Alfa-2a (بيجاسيس Pegasys® ).

يمكن لهذا العلاج المُركب من مُضادات الفيروسات أن يقضي على 40 – 80 % عند المرضى، وذلك يتوقف على النوع الجيني للفيروس.تختلف استجابة المرضى للعلاج فهي إما مُتأخرة أو مُنتكسة أو معدومة، والفضلى بينهم هي المُتأخرة وهذا يعني غياب وجود الفيروس عند إجراء اختبار البي سي آر بعد 6 أشهر من توقف العلاج. ويعتبر علاج هذا المرض من العلاجات باهظة الثمن.



ما هي مدة العلاج؟
تتوقف مدة العلاج على النوع الجيني للفيروس، فللنوع أ يُنصح بأن تكون مدة العلاج 48 أسبوع، بينما للنوعين 2 و 3 فيُنصح بـ 24 أسبوع. يمكن أن تُعدل دورة العلاج أو تُكرر في حال كون الاستجابة مُنتكسة أو معدومة.



ما هي الأعراض الجانبية المتوقعة من العلاج بمُضادات الفيروسات؟
تتضمن الأعراض الجانبية الشائعة والتي تحدث من جراء تناول الإنترفيرون ما يلي: أعراض شديدة مشابهة للأنفلونزا، وهيجان، واكتئاب، ومشاكل في التركيز والذاكرة، وتعب، وأرق. أما الريبافيرين فهو يُسبب انخفاض في تعداد الكريات الحمراء (فقر الدم)، وحكة، واحتقان أنفي، وتهيج جلدي، وتعب وتشوهات جنينية.
أما العلاجين معاً فيُسببان الذُهان والميل إلى الانتحار.



هل يُعتبر العلاج المُركب مناسباً لكل المُصابين؟
هناك عدد من الحالات السريرية يُعتبر فيها استعمال العلاج المُركب غير قابل للتطبيق أو مُضاد للاستطباب، مثل الاكتئاب الشديد، والحمل، ومرض الدرقية غير المُعالج، وفقر الدم، وأمراض المناعة الذاتية.

هل يُعتبر كل المُصابين بالفيروس مؤهلين للعلاج؟
إن الهدف من العلاج هو تخليص الدم من الفيروس وحماية المريض من مُضاعفات الإصابة المُزمنة، وإعادة وظائف الكبد إلى الوضع الطبيعي وتحسين نوعية الحياة.
يوصي مؤتمر المعاهد الوطنية لتطوير الإجماع الصحي استعمال العلاج بمُضادات الفيروس للمرضى الأكثر عُرضة لخطر تشمع الكبد، والذين تجتمع لديهم المواصفات التالية:

1.
تم اكتشاف فيروس التهاب الكبد سي لديهم.

2.
تم التأكد من وجود ضرر كبدي بواسطة خزعة من الكبد.

3.
ارتفاع مستمر في مستوى خميرة (إنزيم) آلانين أمينو ترانسفيراز Alanine Aminotransferase (ALT). الكبدية في الدم



هل يُمكن تجنب انتقال العدوى؟
أهم سبل تجنب العدوى هو تجنب التماس مع دم الإنسان. تجنب المشاركة في استعمال الأدوات الشخصية مثل فرشاة الأسنان وآلة الحلاقة وغيرها من الأدوات التي يمكن أن تكون مُلوثة بالدم.
يجب على الأشخاص المعرضين لخطر العدوى مثل مدمني المخدرات، وأصحاب الممارسات الجنسية المتعدد’ة استشارة الطبيب لتقليل خطر العدوى.
يجب على المُصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد سي أخذ اللقاح ضد التهاب الكبد أ و ب.




شهيد الغرام
admin
admin

عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 17/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى